تفاصيل قصة طرد "المخبرتين" الفرنسيتين

ثلاثاء, 05/23/2017 - 13:51

عادت جريدة "لموند" الفرنسية اليوم إلى ملف المخبريتين الفرنسيتين اللتين تم طردهما من موريتانيا، وزعمت الجريدة إن موريتانيا طردت الحقوقيتين لأنهما تنشطان في قضايا حقوق الإنسان، بتنسيق مع حركتي :"إيرا" و"لاتلمس جنسيتي".!

والواقع أن الأمن الموريتاني تعامل مع موضوع المخبرتين بكل مهنية وبعيدا عن الأحكام الاستباقية، بعد أن دخلتا البلاد بطريقة سليمة، وبنوايا مبيتة تهدف لزعزعة الأمن والاستقرار بالتمالؤ مع جهات معروفة بعدائها لموريتانيا وأمنها واستقرارها.

إن الخطأ الذي وقعت فيه المخبرتان هو تجاهل الهيئات الحقوقية الموريتانية التي سبقت "إيرا" و"لاتلمس جنسيتي" كنجدة العبيد وحركة الحر وهيئات حقوق الإنسان المستقلة والرسمية، وتجاهل مثل هذه الهيئات يعني أن ثمة نوايا مبيتة ضد موريتانيا شعبا وأمنا ونظاما.

إن حديث "لموند" ومن ورائها فرنسا عن العبودية في موريتانيا بات سينفونية مشروخة، فالعبودية التي ألغيت رسميا عام 1981 وتم تجريمها عامي 2012 و 2015 لم تعد موجودة إلا في أذهان أحفاد تجار العبيد في جريدة "كورييه" السينغالية، الذين كانوا يجلبون سكان القارة السمراء إلى أروبا وأمريكا لإدارة مصانعهم ويرمون بهم في عرض البحر..

لقد عملت الحكومة الموريتانية على استئصال هذه الظاهرة وبات سجلها ناصع البياض حسب اعتراف الهيئات الدولية ومنظمة الأمم المتحدة وهيئاتها المعنية، بعد أن وصل رئيس الجمهورية للسلطة وبذل جهودا مضنية للقضاء نهائيا على الظاهرة وما سن القرانين التي تجرم العبودية في عهده إلا أكبر دليل على ذالك.

إن طرد المخربين أسلوب متبع في جميع دول العام، والدول التي لا تتعاطي مع الجواسيس بهذه الطريقة لا تحترم نفسها، وليست موريتانيا نشازا من دول العالم التي يتكفل أمنها بمتابعة الجواسيس وطردهم من البلاد كلما استشعر خطرهم على الأمن والطمأنينة.

محمد سالم ولد الهيبة

 

إعلان

إعلان

          ​