في ذكري تأسيس الجيش / زهراء نرجس

اثنين, 11/27/2017 - 08:56

الجيش الوطني أو القوات المسلحة الموريتانية قوة عسكرية مهمتها حماية البلاد من الخطر الخارجي والهجمات  وعليه تعتمد في تمثيلها في التظاهرات العسكرية وقد كانت بدايات هذا الجيش الفعلية- بعدما عرف "بكوميات" المشكلة من طرف فرنسا والتى ظلت تحت امرتها  سنة 1905- في 25 من نوفمبر 1960 اثر قرار رسمي ,اعتمد في البداية على مجموعة جنود وضباط كانوا في الخدمة مع الفرنسين.

الحديث عن الجيش الوطني له رونق خاص فنحن في شهر نوفمبر شهر الانعتاق والحرية اذ يحق لنا أن نفرح ونحتفي بجيشنا رمز سيادة البلد وحامي حماه و الذي يعتبر الآن من أقوى جيوش دول المنطقة من حيث الجاهزية والتسليح،انه المؤسسة الوطنية الوحيدة في بلادنا الآن الأكثر تماسكا وقوة وذلك بفضل الله والعناية التى حظي بها من لدن القيادة الحالية للبلد,فبالإضافة لدوره التقليدي في حماية الدولة من الاعتداء الخارجي والمحافظة على الحدود البرية والبحرية والمياه الاقليمية والمجال الجهوي،اصبح  مزودا باجنحة عسكرية خاصة  ومدربة للرد السريع وحماية مواقع الخطر ذات الجاهزية لمطاردة الارهاب في قعر داره.يتكون الجيش الوطني من عدة هيئات فإلي جانب قيادة الأركان العامة توجد قيادة أركان الدرك وقيادة اركان الحرس والبحرية والقوات الجوية هذا بالاضافة الى قطاع الشرطة شبه العسكري.يتبع هذا الجيش لقيادة الأركان المسلحة ويقودها قائد عام يتبع للقائد الاعلى للقوات المسلحة الذي هو رئيس الجمهورية.

لهذا الجيش عدة مصالح او مكاتب أولاها مصلحة الاكتتاب وتختص باكتتاب المجندين والضباط الجدد والمدنيين العاملين في الجيش او القوات المسلحة, ومكتب المخابرات العسكرية,يليه مكتب التخطيط والتدريب والعمليات والربط ثم مكتب الدعم اللوجستي الذي يعمل في حالة السلم والحرب وله تسند مهمة صيانة معدات الجيش,كما تم إنشاء مدارس لكل من الأركان والطيران، بجانب إنشاء أكاديمية للبحرية، فيما تشكل القوات البرية المكون الأساسى للجيش الوطني، وتم إنشاء الجيش البرى ضمن الهيكلة الجديدة للجيش  بموجب مرسوم صادر في مارس 2013، وتتمثل المهمة الأساسية للجيش البرى في ضمان السيادة على التراب الوطني، والتصدى لأى شكل من العدوان وبالمشاركة عند الاقتضاء في عمليات حفظ السلام والأمن الدوليين.

وبناء على كل ما تقدم ,تتضح أهمية القوات المسلحة ودورها البارز والرئيس في الحفاظ على الامن العام والدفاع عن الارض والعِرض , والسيادة, فضلا عن دورها في السنوات الاخيرة في التنمية والبناء ,حيث يتولى قسم الهندسة في جيشنا الوطني تنفيذ العديد من المشاريع العملاقة , وذلك لِما تتمتع به القوات المسلحة من قُدرات هائلة وكوادر عالية المستوى قد أكسبتها التجربة خبرات ومهارات في المجال الهندسي والخدمي ,إضافة الى الروح الوطنية المثابرة الخلاقة ,لا يتمتع بها غيرها.ولم يعد دور قواتنا المسلحة بجميع أفرعها وأذرعها مختصرا على الدور القتالي التقليدي ,بل أصبح لها دور بارز في مختلف مراحل التنمية الاقتصادية للبلد.تحية إجلال وإكبار واعتزاز للجيش الوطني قادة وضباطا وضباط صف وأفراد ,وتحية لأولئك الجنود المجهولين الذين رووا بدمائهم ـ في ساحات الشرف والجهاد ـ رمال هذا الوطن ,والرحمة والخلود لشهداء القوات المسلحة , والمجد لكل جندي مرابط على الثغور واضعا اصبعه على الزناد دفاعا عن حوزتنا الترابية.وتهنئة خاصة بمناسبة العيدين : عيد الاستقلال وعيد الجيش الوطني الذي حلت ذكراه ونحن  نعتز به وجهوده الجبارة

إعلان

إعلان

          ​