محافظ البنك المركزي يشرح تفاصيل الأوقية الجديدة

ثلاثاء, 12/05/2017 - 17:53

قال محافظ  البنك المركزي الموريتاني عزيز ولد الداهي إن  فترة 6 أشهر من بداية 2018 ستكون فترة السماح بتداول الأوقية في شكلها الحالي بالتزامن مع الشكل الجديد والذي سينطلق ابتداء من فاتح يناير 2018 مع تغيير قاعدتها بنزع 0  منها .

وأضاف ولد داهي في مؤتمر صحفي عقده ظهر اليوم بمقر البنك إن هنالك فوائد كثيرة للشكل الجديد للأوقية منها تسهيل التبادلات التجارية ، ومكافحة تبييض الأموال ، والحد من خطر التزييف ، والرفع من مستوى الصيرفة وبه ستكون عملتنا أكثر متانة كما سيتم الحفاظ على قيمتها ، وستكون أكثر ديمومة وتكون تكاليفها على المجموعة الوطنية أقل بكثير ، فضلا عن كونها ستعيد للقطع النقدية حيويتها وتحد من التضخم "المقنع "

وقال ولد الداهي إن هدف مؤتمرهم الصحفي اليوم هو تقديم الإصلاح الجديد للعملة وإطلاع الرأي العام حول التغييرات القادمة .

وفي عرضه قدم محافظ البنك نبذة عن سياق الإصلاح قال فيه إن الناتج المحلي ارتفع من 785 مليار سنة 2009 ليبلغ ما يزيد على مليار سنة 2017 م أي ما يمثل زيادة قدرها 135% .

وتحدث ولد الداهي عن آفاق اقتصادية واعدة فالغاز والنفط والمعادن كلها عوامل ستؤثر كذلك على الكتلة النقدية ومن ثم تؤثر على النقدية ، ضف إلى ذلك أنه سيكون لها انعكاس على السيولة في البلد .

وأكد ولد الداهي أن عصرنة نظم الدفع ووسائله يمثل استيراتيجية محورية للبنك يتناغم فيها مع المحيط باعتبار هذه العصرنة حتمية اقتصادية ومطلبا للفاعلين الاقتصاديين .

وبرر محافظ البنك المركزي التغيير النقدي الجديد بالتداول الواسع والمفرط للنقد والتكاليف الباهظة لتسيير العملة وانتشار نوعية رديئة الأساس من الأوراق النقدية والقيمة الضعيفة للقطع النقدية وتلف مبكر للأوراق ذات القيمة الصغرى فضلا عن مخاطر تبييض الأموال وتزوير العملة .

وأشار ولد الداهي إلى أن كلفة صيانة العملة القديمة تبلغ 1.5 مليار للسنة .

وقال ولد الداهي إن نسبة 80 في المائة من المشاركين في استطلاعاتهم يتمنون أن تتحول ورقتي مائة ومائتين إلى قطع نقدية .

وعن الإصلاح الجديد قال ولد الداهي إنه سيترتب عليه سحب وإلغاء كل الأوراق والقطع النقدية وتغيير قاعدة الأوقية ، مشددا أن السعب والإلغاء الشامل يتمثل في إلغاء كل الأوراق والقطع النقدية المتداولة لتستبدل بقطع نقدية مصنوعة من مادة البوليمير الأكثر أمانا في العارقة .

وقدم ولد الداهي عرضا عن تجربة موريتانيا في سحب وإلعاء الأوراق النقدية مؤكدة أن أول تجربة هي تلك التجربة التي تشرفنا جميعا وهي تجربة 1973م تلتها تجارب لم تنفذ : 1977 و1981 و 1989 ، فيما نفذت تجربة 2004.

وعن الاستخدام العالمي لمادة البوليمير في الأوراق النقدية قال محافظ البنك إن دلا عديدة تستخدمها بينها استراليا وكندا وانجلترا والمكسيك ونيجريا ...

ورأى ولد الداهي أن الإصلاح الجديد "يتمثل بتغيير قيمة قاعدة الأوقية بنزع الصفر منها حالية = 10 أواق جديدة، 10 أواق حالية = 1 أوقية جديدة)، معتبرا أن هذا الإجراء يستجيب "لرغبة السلطات العمومية، بمواءمة وسائل الدفع مع مقتضيات الحداثة والتنافسية في الاقتصاد الوطني

وعرض المحافظ أمام الصحفيين صورا من القطع والأوراق النقدية الجديدة متعهدا بأن يقوم البنك بحملة واسعة النطاق لشرح فوائد الإصلاح الجديد

وفي ختام المؤتمر وزع البنك بيانا حدد فيه عرض الأسعار بشكل مزدوج بين بالأوقية الحالية والعملة الجديدة، ولمدة 3 سنوات .

وقال البنك المركزي إن السلسلة الجديدة تتميز بتحديثين أساسيين هما: تغيير قاعدة الأوقية، وتعميم البوليمير على كافة أوراقها النقدية، مردفا أن هذا سيجعل العملة أكثر قوة وأمانا، واحتراما لمعايير الصحة، والنظافة، والبيئة.

وأكد البنك المركزي أن ابتداء من فاتح يناير 2018 ستتم كل العمليات التجارية بالأوراق والقطع النقدية الجديدة فقط، وبناء عليه ستفقد المجموعة القديمة قدرتها على الدفع، لكن استبدالها يظل ممكنا لدى شبابيك البنك المركزي . 

إعلان

إعلان

          ​