الصحافة الورقية في موريتانيا تموت موتا سريريا

أربعاء, 06/02/2019 - 14:24

تعيش الصحافة الورقية في موريتانيا موتا سريريا بعد إغلاق المطبعة عدة أشهر إثر إضراب عمالها لتأخر رواتبهم.

بعض المراقبين يرى أن المطبعة التي هي رمز من رموز الدولة أصبحت ضحية صراع داخل الحكومة منذ ما يزيد على سنة.

وقد زادت المطبعة سعر السحب على الصحافة الورقية، لأنها لا تملك امكانيات بعد رفض وزارة المالية تسديد ديونها المستحقة، فلم تعد الصحافة الورقية تجد من التراويج والدعم ما يخولها الاصدار بشكل مستمر.

حتى أنه لم يعد يصدر عن المطبعة الوطنية غير عدد قليل من الصحف الورقية، لغلاء سعر السحب، الذي زاد مؤخرا، ما جعل بعض الصحف تبحث عن خيار غيرها، وبعضها تقف عن النشر.

في ضوء ذلك تساءل بعض المراقبين لماذا ترفض جريدة الشعب السحب عند المطبعة الوطنية، والتي تطالبها بمبالغ مالية كبيرة، وأصبحت  الشعب تصدرعن مطبعة خصوصية، رغم أن الوكالة الموريتاينة الناطق الرسمي باسم الدولة والمطبعة تابعة للدولة، فلماذا لا يفرض على الوكالة الموريتانية للأنباء أن تدفع للمطبعة ما تستحقه عليها من ديون وتتعامل معها كما كانت؟

بعض المهتمين بالشأن الاعلامي وصف ما تعيش الصحافة الورقية من ركود بأنها في حالة موت سريري، مناشدين السلطات بالتدخل لإعادة الصحافة الورقية للواجهة، باعتبارها مهد الذي أسس لظهور الديمقراطية في العالم، ومنحها مزيدا  من الدعم و نصيبا من الاعلانات.

اتلانتيك ميديا

          ​