الجندي السابق ولد هيبه: أناشد السلطات العليا لتوقيف "تجار الموت"

أحد, 10/02/2019 - 14:20

ناشد الجندي السابق محمد سالم ولد هيبه رئيس مجموعة "اتلانتيك ميديا" الاعلامية السلطات الموريتانية لإنقاذ الشعب من "تجار الموت" المزورين للمواد الغذائية والأدوية التي باتت تملأ الأسواق في صمت من الجميع.

وأضاف ولد هيبه في تصريح له جديد إن قضية التزوير باتت تطال كل شيء وتستهدف فئات هشة من المجتمع كالأطفال والشيوخ، حيث وصل التزوير إلى ألعاب وأغذية الأطفال وأدويتهم، وأدوية الحيوانات، وحسب تقارير دولية فإن لحم الحمير والكلاب أدرجوا في المواد الغذائية.

 

وتساءل ولد هيبه في عرض تصريحه أين المعارضة الموريتانية من هذه القضية الهامة؛ التي بات تفتك بالشعب الموريتاني، أين الكتاب والمطبلون والسياسيون ـ الذين لا يهتمون بغير السياسة وعيب ومدح الساسة؟ ـ من الدواء المزور ومن المواد المسرطنة؟ أين المجتمع المدني وحماية المستهلك ومن يدافعون عن حقوق الانسان من هذه القضية المثيرة.

 

إن ظاهرة التزوير هي سابقة لهذا النظام وغير مسؤول عنها يكرر ولد هيبه؛ لكنه مطالب بالقضاء عليها قبل أن يرحل، حتى ينقذ أرواح من بقي من الموطنين، وباعتبار قضية تزوير الدواء والمواد المسمومة تعني الجميع ويجب أن يتفق الجميع على محاربتها من مولاة ومعارضة.

 

وطلب ولد هيبه من المترشحين للرئاسيات المقبلة أن يجعلوا من قضية تزوير الأدوية والمواد الغذائية المسمومة أولوية في برامجهم الانتخابية.

 

وأضاف ولد هيبه إن حل مشكلة انتشار التجارة المزورة يعود في الأساس إلى توقيف من يقف خلف هذه التجارة ومن يحميها ويؤمنها فيجب على السلطات البحث عن من يتعاون مع هؤلاء التجار من السلطات وإزاحتهم وتوقيفهم وفضحهم أمام الإعلام، حيث أن هؤلاء التجار غير مهتمين إلا بالإرباح على حساب أرواح المواطنين، مطالبا بقتل من ثبت عليه ممارسة هذه التجارة لأنه فعلا قاتل .

 

وأكد ولد هيبه :لم تنتشر أمراض القلب والسكري وبعض الأمراض الخبيثة بهذه النسبة في موريتانيا قبل انتشار تجارة التزوير التي تستهدف الدواء والغذاء أهم عنصرين في حياة الناس.

 

إن فكرة الربح عن طريق من يسميهم ولد هيبه "تجارة الموت" ـ يقول ولد هيبه ـ :هي قادمة من بعض دول آسيا التي بدأت منذ فترة في تصنيع المواد الغذائية المسرطنة، حيث ظهر أرز مصنوع من لبلاستيك برائحة  الأرز والبطاطس وبعض المواد المسممة فيجب صد الباب في وجودهم من الأصل، ويجب البحث عنهم فهم معروفون بالأسماء ولهم علاقات ببعض التجار الآسويين.

 

وختم ولد هيبه قوله بأنه في حال لم تقم السلطات بالدور المنوط بها وتأدية واجبها على الوجه المطلوب فإن الشعب الموريتاني مطالب بالتحرك والوقوف في وجه تجار الموت الذين باتوا أثرياء من دماء الموتى بفعل دواء مزور أو غذاء فاسد باعه تاجر ليكسب قوت يومه، دون أية رقابة من وزارة التجارة التي تعني برقابة كل ما يدخل السوق من تجارة.

 

وطلب ولد هيبه من السلطات أن تحميه من تبعات هذا التصريح المثير الذي يستهدف مفسدين ذوو مكانة كبيرة وهم قادرون على الانتقام ممن يحاول كشف أعمالهم الخبيثة للرأي العام، لذلك يطلب الحماية من طرف السلطات في وطنه، فقد سبق له أن تعرض لهجوم من طرف مجهولين على إثر كتابته لمقال مثير عن المفسدين، ولم يتقدم حينها بشكوى إلى السلطات، رغم أنه لا يخاف من الموت، وسيظل يحارب كل المفسدين المتاجرين بأرواح الشعب.

 

الحلقة الأولى ..يتواصل..

          ​