تعزيزات أمنية بعد استهداف العصابات لساحات الرياضة المسائية في رمضان

قالت مصادر امنية ان السطات خصصت تعزيزات أمنية لأشهر ساحات الرياضة الليلية في رمضان بعد تكرر حالات النشل والاعتداء بالسلاح الابيض على النساء خصوصا في ساحة الرياضة الليلية في رمضان.
وكشفت المصادر الامنية ان السلطات تتنبه الى ان بعض اللصوص واصحاب السوابق يجدون في مرتادي الرياضة هدفا مناسبا للنشل والسرقة ولكن الامن عزز تواجده لحماية المواطنين.
ويشهد محيط الملعب الاولمبي والساحة الواقعة أمام قصر المؤامرات ومحيط المطار القديم والطريق الرابط بين العاصمة وميناء نواكشوط المستقل اقبالا منقطع النظير في شهر رمضان حيث يمارس سكان نواكشوط الرياضة بعد الافطار فيما لوحظ اقبال منقطع النظير من النساء لممارسة الرياضة.
وقالت لالة مريم – 27 عاما عندما كانت تمارس الرياضة لمراسل الوئام: "سمعت عن حالات اعتداء قام فيها لصوص برفع السلاح الابيض في وجه سيدات وأخذوا هواتفهن، وقد رأينا مؤخرا رجال شرطة يتجولون في الساحة الواقعة امام قصر المؤتمرات كما رأينا سيارات تجوب الشوارع وهذا زاد من طمأنينة ممارسي الرياضة.
فيما قال حمه ولد الراجل – 40 عاما: ينتهز اللصوص احيانا وجود بعض الاشخاص على أطراف التجمعات او انخفاض الاضاءة في بعض الشوارع ويهاجمون بعض الاشخاص، خصوصا في حي تفرغ زينة المعروف بانه منطقة للأثرياء والطبقة الوسطى، وهذا ما رفع من اعداد الضحايا.
وشرح حمه الذي يمارس الرياضة كل ليلة منذ بداية رمضان قائلا: يرفعون السكاكين في وجه الشخص ويسلبونه هاتفه وكل ما يحمل ويختفون في أحد الشوارع الفرعية.
ويحكي رواد ساحة الملعب الأولمبي قصصا كثيرة عن اعتدءات من طرف اللصوص خصوصا في الشوارع الجانبية، كما يحكون قصصا عن لصوص محترفين وسريعين في ترتيب عملياتهم، ولكنهم يجمعون على ان الحضور الامني زاد مؤخرا ما بعث الطمأنينة وزاد الثقة عند ممارسي الرياضة.
وكانت العاصمة نواكشوط شهدت انخفاضا في الجريمة خلال الربع الثاني من عام 2019 بعد ان شهد الربع الاول ارتفاعا غير مسبوق في منسوب الجريمة المنظمة وصلت في بعض الاحيان لمهاجمة البيوت واغتصاب النساء كما خلفت جرائم قتل هزت العاصمة خصوصا في مناطق توجنين دار النعيم وعرفات.
وقد ضاعفت الشرطة مجهوداتها الامنية ما خفض من مستوى الجرائم التي يبدو انها تعود تدريجيا في شهر رمضان.
رياضة الفتيات الليلية هي ظاهرة جديدة تشهدها العاصمة نواكشوط وتبدو للوهلة الأولى محفوفة بالمخاطر.

خميس, 16/05/2019 - 10:46

          ​