المختار انجاي يكتب في السياسة.. (تدوينة)

بعد الإنطلاقة الرسمية لحملة الانتخابات الرئاسي٢٠١٩ ، ليسمح لي أصدقاء هذه الصفحة، بكل توجهاتهم السياسية، أن أخاطب فيهم حسهم الوطني لوضع مصلحة بلدنا الحبيب نصب أعينهم عند اختيار مرشحهم، عند الدعاية له وعند الدعاية ضد المنافس.

كما أني أهيب بمن حسم قراره بدعم المرشح الرئيس محمد ولد الشيخ محمد ولد الغزواني أن يضاعف الجهود ويصل الليل بالنهار ليس من أجل تحقيق الفوز فقط بل تحقيق فوز نوعيي. فوز في كل الولايات، فوز في كل المدن ،في كل الأرياف ، فوز بالشباب و فوز بالنخب . ليضع كل واحد منا مسؤولية تحقيق هذا الهدف علي عاتقه ونصب عينيه بغض النظر عن جهود الحملة الرسمية التي يجب أن نكون كلنا جنودا مجندة تحت تصرفها.

أدعو كل المترددين حتي الآن أن حكموا العقل. من غير محمد ولد الغزواني، بين المرشحين الأفاضل الستة، يمكن أن يضمن للبلاد استقرارها وتقدمها وحل مشاكلها التنموية الكثيرة ؟ من غيره يمكن أن يصون ، أن يحافظ ، أن يوظف وأن يبني علي ماتم إنجازه خلال العشرية الاخيرة؟
أما أنا فلا أري من بين منافسي مرشحنا من يطمئنني ويقنعني بقدرته علي قيادة البلد أكثر منه. مع حفظ الألقاب و الاحترام الطبيعي لكل المرشحين، أعتقد أنهم ينقسمون إلى ثلاث مجموعات : من جربته البلاد في فترات مختلفة، ومع تثميننا لصحوة الضمير المتأخرة، فلا نري معطيات جديدة توحي بأن شيئا قد استجد. أو من يحمل الخطاب المتطرف والرؤية المجتزأة التي قطعا لا يمكن أن تشكل حاضنة لتنمية موريتانيا وحل مشاكل أبنائها. أو من تنقصه التجربة لمواجهة التحديات والمشاكل المتسارعة بالشكل المناسب دون تردد أو ضياع وقت .

أسجل احترامي للرأي الآخر ولأصدقاء هذه الصفحة الذين يدعمون مرشحين آخرين وأتمني لهم التوفيق في كل ما ذهبوا إليه من خيارات.

وأدعو الجميع إلي الرقي بخطابنا ولتكن موريتانيا وموريتانيا وحدها هيً الرابح الأول والأخير.

طاب يومكم

اثنين, 10/06/2019 - 13:12

          ​