بعض الجهات تحاول التشويش على مكانة رجل الأعمال الشاب زين العابدين

لولا التدخل الذي جاء في محله، من طرف رئيس أرباب العمال الموريتانيين الشاب زين العابدين الشيخ احمد، وهو وبعض رجال الأعمال الوطنيين، لكانت حملة ولد الغزواني عرجاء، وفاقدة للإتزان.

زين العابدين رجل ليس من أهل المظاهر والظهور في المهرجانات، ويعمل لصالح النظام وفي صف مرشح الإجماع محمد ولد الشيخ محمد أحمد ولد الغزواني.

ويرافق مرشح الإجماع الوطني  وفد من رجال الأعمال من جماعة زين العابدين في جميع محطاته.

هؤلاء رجال الأعمال الذين أعطوا دفعا قويا للحملة حتى أخذت مكانتها وأصبح هو المرشح الأول.وبفضل جهود زين العابدين وبعض رجال الأعمال لما بلغت هذه الحلمة ما بلغت، فهم من مولوا معظم المهرجانات، ودعمو وساندوا ومنعوا تراجع المواطنين عن دعمه، في مختلف مراحل الحملة.

اليوم وبأمر من شخصيات سياسية لا تخدم النظام الحالي وتدعي أنها من النظام، وتتظاهر أنها هي النظام، يحاول بعض المشوشين التأثير على مكانة الرجل ونعته بمحاولة زرع الخلافات داخل حملة مرشح النظام، وهي دعوى وإشاعة لا تملك دليلا وتفقد للأدلة.

 

محمد ولد ابراهيم

سبت, 15/06/2019 - 14:00

          ​