مطالبة واسعة بإلغاء الحصانة عن النائب محمد بوي ولد محمد فاضل

تناولت وسائل التواصل الاجتماعي منذ يوم أمس قصة استطردها النائب البرلماني محمد بوي ولد الشيخ محمد فاضل لقصة من التراث الموريتاني، يحاول النائب من خلالها أن اسقاط فحوى القصة على رئيس الجمهورية، وهو ما مثل إساء إلى شخص الرئيس محمد ولد عبد العزيز.

وحسب المراقبين فإن هذا النائب عرف بإثارته في البرلمان، لكنه أصبح ينحو نحو الفشل في قبة البرلمان الموريتاني، وأضاف المراقبون أن النائب إن كان يقثصد من خلف هذا التشبيه الذي لا يليق بمقام رئيس الجمهورية، الطرافة والتهكم؛ فإنه لم يوفق في استطراده وطرافته، ولم يكن ينحو منحى الطرافة.

وطالبت جهات واسعة من الشعب الموريتاني من بينها نواب من الأغلبية  بإلغاء الحصانة عن النائب خلال مقترح تم تقديمه، وذلك بعد إقدامه على توجيه كلام غير لائق للرئيس عزيز خلال جلسة للبرلمان علي ان يتم تقديمه للمحاكمة بتهمة الإسائة لرئيس الجمهورية البرلماني المنتخب من طرف الشعب، ليتم سحب الحصانة منه..

ويعتبر هذا النائب ابن أسرة محترمة ومعروفة بالعلم والجاه لكنه بهذا التصرف  الذي أقدم عليه لم يعد يمثلها، واباح عرضه للقيل والقال، بعد هجومه على رئيس الجمهورية أكبر هرم في السلطة، كما أن قبة البرلمان مكان محترم ولا يليق به هذا الكلام، كما أن رئيس الجمهورية منتخب من طرف أغلبية الشعب الموريتاني.

سبت, 13/07/2019 - 21:54

          ​