الهجوم سيكون سلاح ليفربول أمام دفاع تشيلسي المنقوص

استعد ليفربول لمباراة كأس السوبر الأوروبي أمام تشيلسي، بأفضل طريقة ممكنة، بعدما تغلب على نورويتش سيتي 4-1 في افتتاح الدوري الإنجليزي، وهي مباراة أبان خلالها عن مؤهلات هجومية من المتوقع أن تزداد لمعانا في الأيام المقبلة.
 
في المقابل، تذوق مدرب تشيلسي فرانك لامبارد طعم الواقعية المرة، عندما سقط بقسوة أمام مانشستر يونايتد برباعية نظيفة، حيث ظهرت مشاكل الفريق الدفاعية بشكل واضح ومقلق بالنسبة لجمهور الفريق الأزرق.
 
في إسطنبول مساء الأربعاء، يأمل ليفربول استغلال الحالة المتردية التي ظهر عليها دفاع تشيلسي مؤخرا، ومن المرجح أن يعود السنغالي ساديو ماني إلى التشكيلة الأساسية، بعدما غاب عنها أمام نورويتش لانضمامه إلى معسكر الفريق قبل أيام قليلة فقط إثر مشاركته في نهائيات كأس افريقيا 2019 مع منتخب بلاده.
 
هجوم فتاك
 
أمام نورويتش، أثبت النجم المصري محمد صلاح أنه قادم بقوة لمزيد من الإنجازات على الصعيدين الجماعي والفردي، فقدم أداء مميزا وسجل هدفا جميلا بتمريرة حاسمة من المهاجم البرازيلي روبرتو فيرمينو صاحب الأدوار المتنوعة، القادر على مساعدة الجناحين على زيادة غزارتهما التهديفية.
 


وتصدر صلاح إلى جانب ماني ومهاجم آرسنال بيير إيميريك أوباميانج، ترتيب هدافي الدوري الإنجليزي الممتاز الموسم الماضي، برصيد 22 هدفا لكل منهم، وهو عازم على مواصلة تسجيل الأهداف مع الفريق الإنجليزي الأحمر.
 
غياب ماني عن مباراة الجمعة الماضية، يجعله أكثر تعطشا لتسجيل الأهداف أمام تشيلسي، من خلال انطلاقاته المميزة والسريعة على الجناح الأيسر، وتبادله السلس في المراكز مع صلاح وفيرمينو، وهو ما يجعل فك ألغاز هجوم ليفربول بصورة عامة، أمرا في غاية الصعوبة.
 

 

دفاع متهالك
 
في الناحية المقابلة، يجد تشيلسي نفسه أمام معضلة حقيقية، بعدما ظهرت آثار الغيابات عليه بقوة أمام مانشستر يونايتد مساء الأحد، ويتوجب على لامبارد أن يجد حلولا سريعة حتى وإن كانت مؤقتة، قبل موقعة إسطنبول.
 
يعاني تشيلسي من غياب الألماني المصاب أنطونيو روديجر منذ نهاية الموسم الماضي، ويعتبر المدافع الأهم في صفوف الفريق، نظرا لشراسته الدفاعية وسرعته في الانقضاض على الكرة، إضافة إلى قدرته على اللعب في مراكز متعددة أيضا، مستغلا سرعته في الانطلاق.


 
عاد روديجر مؤخرا لتمارين الفريق، وسط حديث عن لجوء تشيلسي للاستعجال في استعادة خدماته، وغيابه المرجح، سيضع دفاع تشيلسي في مأزق، خصوصا وأن الأخير تخلى مرغما عن مدافعه البرازيلي دافيد لويز الذي أصر على الانتقال إلى آرسنال.

وفي ظل حرمان النادي اللندني من التعاقدات لفترتي انتقالات متتاليتين من قبل الاتحاد الدولي، أجبر لامبارد على الاستعانة بالدنماركي أندرياس كريستنسن والفرنسي كيرت زوما في المباراة الماضية، لتظهر مساحات شاسعة في عمق الخط الخلفي، استغلها مهاجمو مانشستر يونايتد على النحو الأمثل، خصوصا في تنفيذ الهجمات الخاطفة.
 
لا توجد العديد من الخيارات أمام لامبارد في موقعة إسطنبول، لكنه قد يلجأ لإشراك الظهير الأيمن الإسباني سيزار أزبيليكويتا في العمق إلى جانب كريستنسن القادر على قطع الكرات العالية، بعدما ظهر زوما بصورة مهزوزة أمام يونايتد.
 
وقد يستعين لامبارد بغامرة غير مضمونة النتائج، من خلال الزج بالشاب فيكايو توموري إلى جانب كريستنسن، وهو المدافع الذي لعب تحت إدارته في دربي كاونتي الموسم الماضي، ونال جائزة أفضل لاعب في الفريق.

 

كووورة

أربعاء, 14/08/2019 - 16:03

          ​