إيجاز صحفي حول مهرجان تقدم أمس في دار الشباب‎

نظم اتحاد قوى التقدم مساء الأثنين 26 - 05 – 2014 مهرجانا حاشدا في دار الشباب القديمة ، حضره إلى جانب قادة الحزب قيادة منتدى المنتدى الوطني للديمقراطية والوحدة ، ممثلة في رئيسه الدوري الشيخ سيد أحمد ولد باب مين ونائبيه كان حاميدو بابا و يسلم ولد عبدم ومعظم رؤساء الأحزاب السياسية والمركزيات النقابية والمجتمع المدني .

في مستهل المهرجان دعى الرئيس محمد ولد مولود الحضور إلى الوقوف دقيقة وقراءة الفاتحة ترحما على روح فقيد موريتانيا عموما والحزب خصوصا المناضل الكبير والمدافع عن الوحدة الوطنية السيد كبيه عبد الله هاشم الذي وافته المنية في باريس أول أمس .

 

 

بعده تناول الكلام الأمين الوطني المكلف باتحادية ولاية انواكشوط السيد محمد ولد سيد احمد الذي شكر الجميع على حضور هذا المهرجان الناجح وخاصة قادة المنتدى ، مؤكدا على أن هذه التظاهرة تدخل في إطار لتحضير لمهرجان 4 يونيو المقبل الذي يعتزم المنتدى تنظيمه .

 

الأمين العام الأستاذ محمد المصطفى ولد بدر الدين شكر الحضور خلال مداخلته ، داعيا الشعب الموريتاني على مقاطعة انتخابات 21 يونيو ، معتبرا أن تنظيمها بهذا الشكل يعنى استمرا لحكم محمد ولد عبد العزيز خمس سنوات قادمة وهي فترة لا يتحمل العبيد انتظارها لحل قضيتهم ولا العمال لتسوية أوضاعهم ولا الفقراء لتحسين ظروفهم . كما أشاد الأمين العام بقادة المنتدى وحيى الجماهير التقدمية التي احتشدت هذا المساء لتؤكد انخراطها في النضال في إطار المنتدى بكل تفان وجدية وبدون قيد أو شرط.

 

 

نائبة الرئيس خدجة مالك جلو ألهبت - كالعادة - مشاعر الجماهير بمداخلة أكدت فيها عبثية انتخابات 21 يونيو التي فصلها النظام على مقاسه داعية الجماهير إلى مقاطعتها بكل جدية وفاعلية .

المداخلة التالية كانت مع نائب الرئيس د. حسن سمارى الذي أكد هو الآخر تشبث الحزب بقرار المنتدى الرافض لهذه الانتخابات التي لن تزيد الأزمة السياسية إلا احتقانا .

 

 

وفي نفس السياق أكدت قيادية الحزب آمنتا أفال في مداخلتها ، ضرورة رفع التحدى الذي تفرضه مسيرة 4 يونيو من خلال حشد أكبر كم من الجماهير للتعبير عن رفض الموريتانيين لانتخابات 21 يونيو غير التوافقية.

رئيس المنتدى الشيخ سيد احمد ولد باب مين شكر في كلمته اتحاد قوى التقدم وأشاد بدوره النضالي في كل القضايا الوطنية ، مؤكدا على أن المنتدى يراهن بشكل كبير على دور الحزب في إنجاح مشروعه الذي لا يختصر على الانتخابات فحسب ، بل يشمل الحكامة والديمقراطية وغيرهما من مقومات بناء دولة القانون والمؤسسات . قبل أن يختم بدعوة الجماهير إلى الحضور بكثرة في مسيرة 4 يونيو 2014 .

وفي نفيس الإطار جاءت مداخلة نائب رئيس المنتدى وأمينه التنفيذي الرئيسان كان حاميدو بابا وموسى افال.

 

 

المهرجان اختتم بمداخلة لرئيس الحزب د. محمد ولد مولود شكر فيها المناضلين علي حضورهم المتميز والذي أكدوا من خلاله لأحرار موريتانيا الذين يمثلهم قادة المنتدى دعمهم الكامل لهم وتقديرهم والوقوف إلى جانبهم .

الرئيس قال إن محاولات النظام تركيع المعارضة أمر غير وارد أو ممكن وعليه أن يدرك ذلك جيدا ويدرك أيضا أن زمن الاستعمار "الأبيض" ولى ولن يستطيع هو فرض استعمار جديد علينا.

كما أشار الرئيس إلى الظروف التي جاء فيها محمد ولد عبد العزيز إلى السلطة والتي فرض من خلالها نفسه على الشعب الموريتاني ليكون بذلك هو أول من يخرق معاهدة الاتحاد الافريقي التي تجرم الانقلابات العسكرية والموقعة من طرف موريتانيا ، فاتحا بذلك المجال أمام موجة من الانقلابات التي عرفتها القارة كانقلاب داديس كمرا في غينيا وانقلاب سونوغو مالي .

واليوم يضيف الرئيس ، هاهو ولد عبد العزيز يعتزم تنظيم انتخابات على مقاسه ، بعد أن أقصى منها كل القوى الوطنية المعارضة .

 

 وختاما انتقد الرئيس محمد ولد مولود سياسة النظام الاقتصادية ، خاصة فيما يتعلق بطريقة البيع المهينة المتبعة في دكاكين "أمل" والتي تشبه طريقة تعامل الاسبان مع سكان الصحراء زمن الاستعمار . إلا أن الاسبان كانوا يوزعون المواد الغذائية مجانا بعد أن ينهبوا خيرات الأراضي الصحراوية والنظام الموريتاني اليوم يبيع هذه المواد وبطريقة مهينة لمواطنيه .

كما دعى الرئيس كافة المناضلين إلى الحضور بكثرة إلى مسيرة 4 يونو المقبل التي سينظمها المنتدى الوطني للديمقراطية والوحدة.

 

أمانة الإعلام

أربعاء, 28/05/2014 - 10:26

          ​